أحمد بن حجر الهيتمي المكي

126

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة

أنا أربعة عشر علي والحسن والحسين وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر . الحديث . وأخرج ابن المظفر وابن أبي الدنيا عن أبي سعيد الخدري قال خرج علينا رسول الله في مرضه الذي توفي فيه ونحن في صلاة الغداة فقال إني تركت فيكم كتاب الله عز وجل وسنتي فاستنطقوا القرآن بسنتي فإنه لن تعمى أبصاركم ولن تزل أقدامكم ولن تقصر أيديكم ما أخذتم بهما ثم قال أوصيكم بهذين خيرا وأشار إلى علي والعباس لا يكف عنهما أحد ولا يحفظهما علي إلا أعطاه الله نورا حتى يرد به علي يوم القيامة وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عوف قال لما فتح رسول الله مكة انصرف إلى الطائف فحصرها سبع عشرة ليلة أو تسع عشرة ليلة ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض مني والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه ثم قال هو هذا وفيه رجل اختلف في تضعيفه وبقية رجاله ثقات وفي رواية أنه قال في مرض موته أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا قينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل وعترتي أهل بيتي ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسألهما ما خلفت فيهما وأخرج أحمد في المناقب عن علي قال طلبني النبي في حائط فضربني برجله وقال قم فوالله لأرضيك أنت أخي وأبو ولدي فقاتل على سنتي من مات على عهدي فهو في كنز الجنة ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ومن مات يحبك بعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت وأخرج الدارقطني أن عليا قال للستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم كلاما طويلا من جملته أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة غيري قالوا اللهم لا ومعناه ما رواه غيره عن علي الرضا أنه قال له أنت قسيم الجنة والنار فيوم القيامة تقول النار هذا لي وهذا لك وروى ابن السماك أن أبا بكر قال له رضي الله عنهما سمعت رسول الله يقول لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز وأخرج البخاري عن علي رضي الله عنه أنه قال أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة قال قيس وفيهم نزلت هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم الحج 19 قال هم الذين بارزوا يوم بدر علي وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة الفصل الثالث في ثناء الصحابة والسلف عليه أخرج ابن سعد عن أبي هريرة قال قال عمر بن الخطاب علي أقضانا وأخرج